Search This Blog

Sunday, 13 March 2011

عمان قالت وفعلت


عُمان اليوم أكثر جمالا وتفاؤلا وأقل أخطاء لغوية. إنها عُمان الجديدة التي تتجاوز الكسور الوزنية في الحكومة وتدفن تراث الفساد. إنها عمان التي قالت اليوم إنها منحازة للإنسان و السلطان قابوس منحاز منذ زمن بعيد للمواطن العماني،. لقد أسمعنا الإعلام الوطني الذي ضل يلعب دورا كبير في تهميش كل ما يخص المواطن أسطوانة قديمة تدعى " التنمية ". لكن عمان وحدها قالت اليوم ما هي التنمية الحقيقية.

كما قالت عائشة السيفية " أوصدت على ألسنة الفتنة كل باب "، عمان تحدثت وقالت إن السلطان أمر أن يتم تعديل في النظام الأساسي للدولة يخص صلاحيات مجلس عمان بشقية - الدولة والشورى، إنه تحرك كبير آخر يؤكد إن السلطان مع الشعب دائما ومع عمان ومع المستقبل. من المؤكد إن إشراك لجنة فنية تصيغ مشروع تعديل النظام الأساسي هو أمر تاريخي، عمان تحدثت وقالت سجل أيها التاريخ: " عمان فعلت ".

حان الوقت لأن نراجع المسار، لنعلم كيف تمضي عُمان وفق ما أصدره السلطان، فمنح سلطات تشريعية ورقابية لمجلسي الشورى والدولة - امر جلل – كما تقول الجُمل العربية الجاهزة، تاريخ جديد يسجله رغبة الشباب مع السلطان في الإصلاح وفي التغيير.

بالأمس زحزح السلطان علامات استفهام كبيرة كانت تدير الحكومة، واليوم "زلزلت الأرض زلزالها" وأصبح الأمر فعلا يراه الجميع، إنها نهضة الشباب، ونهض قائد الشباب بكل المقاييس اللغوية والعروضية والتاريخية إنها " نهضة عنوانها عمان قالت وفعلت ".
‏13‏/03‏/2011

Wednesday, 30 September 2009

ما أصغر الفكرة ... ما أكبر الدولة!!

الخبر يتصدر الصفحات الأولى بالصحافة المحلية!!

رغم فترة الإنقطاع الطويلة عن المدونة والتدوين، ورغم المستجدات التي عايشتها في حياتي اليومية، في مختلف القطاعات،لم أستطع التدوين طوال تلك الفترة، الإ أن أستفزني خبر ( صغير ) تصدر في الصفحات الأولى من الصحف العمانية، خبر لا يعكس سوى حجم " التكريس الشعبي " الذي تمارسه السلطة في توجيه كل الواجبات والفروض التي تقوم بها في السلطنة تجاه إقناع المواطن بأنه تفعل الكثير لراحته!!، من إعمار وبناء وتشييد، فما سنلاحظة في هذا الجانب هو " احتفاء وزاري " غير مسبوق بعد أفتتاح شارع في ثمريت!!


الخبر يعكس الفجوة التي يعيشها الواقع مع الصحافة! والإنفصام الذي تعيشه الصحافة مع نفسها!
فعلا ( مأساة )!!
لماذا، لم يخطط هؤلاء لزيارة جامعة السلطان قابوس لدعم البحث العلمي، لزيارة المدارس لرفع الإهتمام بالنتاج التعليمي، لزيارة غلا الصناعية، والمعبيلة الصناعية والوادي الكبير، لدعم الصناعة المحلية، لماذا؟!!
صباح الخير يا وطن!!
تركي



Tuesday, 1 September 2009

نشعر بالخوف من الإعصار الجديد يا وزارة الصحة..

نشعر بالخوف من الإعصار الجديد يا وزارة الصحة..

منذ فترة طويلة لم أشعر بهكذا خوف، ربما آخر ( خوف ) حاد شعرنا به نحن العمانيون كان في شهر يونيو عام الفين وسبعة للميلاد ( 2007 ) عندما تلقفنا في وسائل الإعلام أخبار الإعصار المداري الذي ضرب سواحل السلطنة وأستطاع أن يسجننا في بيوتنا مع حالة من القلق والهلع!! ورغم ان خبر الإعصار المدراي جائنا من قناة الجزيرة وقنوات أخرى مجاورة قبل خمسة ايام من قدوم الإعصار، ، الإ أننا لم نتلقى التحذيرات الحقيقية من اللجنة الوطنية لمواجهة الإعصار سوى قبل يومين فقط من وقوع الكارثة!!،

عموما هذا كله لا يهم، لأن ما سأتحدث عنه اليوم هو ( اعصار أنفلونزا الخنازير ( وما يطلق عليه H1 N1 ) حاليا ) والذي هاجم العالم قبل عدة أشهر، ليصل الى أرض السلطنة في شهر 7 من عام 2009 ، بعد أصابة عدد من الطلاب العمانيين القادمين من الخارج بعد انتهاء الفصل الدراسي ( في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ).. ورغم ان المرض لم يكن مخيفا، لأننا وبصراحة كعامة الشعوب الخليجية، لا نأبه كثيرا بما تردده وسائل الإعلام، ولا نصدق حتى نرى الشيء بأعيننا ولأن الإعلام العماني الرسمي أستطاع أن يطمئن المواطنين بطريقته التقليدية، التي تعودنا عليها، من خلال الطمأنة وامتصاص الخوف، حيث أستطاع خالد الزدجالي من أستضافة أول ثلاث حالات ( تماثلت للشفاء كما يقول الإعلام العماني ) وأستطاع بذلك التأكيد بأن المرض ليس بتلك الخطورة التي رسمها الكثيرون في مخليتهم.

لكن ما بدأ يتضح لنا من خلال هذه الأيام بأن الوضع أصبح شبه " خطير "، فأرتفاع حالات الإصابة التي تم رصدها من قبل اللجنة الوطنية لمتابعة المرض في وزارة الصحة بلغ ربما ( 1056 حالة ) وربما العدد أكبر بكثير !! في حين أرتفع عدد الوفيات الى تسع حالات - ثمانية ( عمانيين ) وحالة واحدة هي أمراة آسيوية هندية، بعد أن كان عدد المصابين قبل أسبوعين تقريبا يساوي 400 حالة ( معظمها تماثلت للشفاء حسبما قالت وزارة التلفزيون والإذاعة والصحافة العمانية ووزارة الصحة والأدوية والمعدات الطبية ) ولكن رغم ذلك لا يزال الإعلام العماني ساكنا صامتا، خاصة مع قدوم شهر رمضان ( المبارك )، فلا نسمع في الإذاعة أو التلفزيون عن أي مستجدات حقيقة وملموسة حول تداعيات أنتشار المرض، حيث لا نجد تقارير تلفزيونية ولا إذاعية مفصلة حول المرض وآثاره النفسية والصحية ، في حين تضج الصحافة اليومية بعشرات الإخبار والتقارير والمقالات الصحفية والتي أصبحت تشكل حلقة ضغط واضحة على وزارة الصحة.

وهنا أون أشير الى نقطة وهي أن ما قاله الإعلامي القدير خالد الزدجالي في الحلقة التي أستضاف فيها اوائل المصابين بالمرض فيما يخض عدم وجود مخاوف وشكوك حول خطورة المرض، دعانا الى ان نشعر وان نقول بأن فعلا لا شيء يدعوا للخوف، بعكس ما قام به الإعلامي القدير خالد الزدجالي في إعصار جونو عندما بكى أمام المشاهدين وأستطاع بذلك المشهد من رفع حالة الخوف لدى المواطنين وهذا كما أراه من منظوري أمر طبيعي بإعتبار أن حالة الإعصار تختلف عن حالة الأنفلونزا، كما أن بداية ظهور المرض لم يكن بهذا الشكل الذي أصبح عليه الآن، فالمرض ينتشر بسرعة هائلة، والوفيات تتزايد..

وربما خبر وفاة الشاب العماني الذي يبلغ من العمر 25 سنة، زاد من حدة المخاوف لدى المواطنين، وقد رأيت ذلك شخصيا في اعينهم حينما كنت أجري أستطلاعا سريعا للصحيفة التي أعمل بها حول رغبة المواطنين في تعطيل العام الدراسي لأربعة أشهر أخرى، حيث التقيت مع مجموعة من الآباء والأمهات والذي كانوا يشعرون بالأسف على الوضع الذي أصبح عليه " انتشار المرض " خاصة بعد سماعهم لقصة وفاة الشاب العماني، لا سيما بعد ما أكدته وزارة الصحة في تقريرها بأن جسم الشاب المتوفي لم يبدي أي تجاوب للأدوية والعناية الصحية التي منحت له، وهذا بدوره يجعل المواطنين العمانيين في حالة من الخوف والهلع، وربما سيقودهم الى رفع قيمة فاتورة المياه، خاصة مع الدعوات المتكررة من قبل وزارة الصحة للإهتام بالنظافة الشخصية " وغسل اليدين " ولكن هل بإمكان الماء أن يكون الحل الأنسب، خاصة مع كثرة الأدوات والوسائل التي قد ينتقل معها الفيروس، فما أعلمه أن المواطنون العمانيون لا يفعلون ما يفعله " خليل الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان في بيت عائلته، عندما صرّح في برنامج " على السحور الذي يبثه التلفزيون العماني " حيث قال: في بيت العائلة أطالب من كل شخص يود مصافحتنا أن يغسل يديه جيدا بالماء والصابون وبإستخدام المعقمات الصحية بشكل مستمر،، فهل تستطيع العائلة العمانية البسيطة التي تعودت على البساطة أن تستخدم كل تلك الإحتياطات التي يستخدها رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان؟!!




رسالة الى معالي الوزير ( وزير الصحة )
وهنا أود أن أوجه رسالة الى وزير الصحة الذي أصبح واقفا أمام فوهة الأضواء المسلطة على وزارته، وكأنما أصبحنا نعيش في حالة إختبار حقيقي لوزارة الصحة وللوزير الموقر، لا سيما مع تداعيات انتشار المرض والإجراءات المتبعة، والحملة المستمرة من أجل محاصرة المرض، وهنا أتسائل: هل بإمكان الوزارة أن تكون اكثر شفافية فيما يحدث في محافظة ظفار، فهي نفت قطعيا وجود مرض مجهول في المحافظة في فترة الخريف، وأكدت بأنه لا يوجد داع للخوف من كل تلك الشائعات التي ترددت في الشارع العماني، ولكنكم يا معالي الوزير لم تخرجوا للتلفزيون في هذه الأزمة التي أصبحنا في واجهتها، لم تخرجوا للتلفزيون وبشكل علني لتخبرونا عن الحقائق الكاملة المرتبطة بالمرض وسرعة انتشاره، وعن عدد الوفيات، خاصة مع تزايد حالات الوفاة في محافظة ظفار، هل من الممكن أن توضحوا للشعب العماني الذي أصبح يعيش حالة خوف في كل مكان يذهب اليه ( المسجد، البيت، الدكان، المركز التجاري ) كل مكان، أن توضح له حجم المشكلة وخطورتها بكل شفافية؟!!

وهل يمكن أن توضحوا لنا تفاصيل المرض وخطورته خاصة مع وفاة شاب عماني يبلغ من العمر 25 عاما ( كان بكامل قوته البدنية وعافيته الصحية ) رغم أنكم قلتم بأن المرض قد يقتل الأطفال والكبار في السن، والناس ( قليلي المناعة )، فكيف يمكن لشاب صحيح صحيا وبدنيا أن يتوفى جراء فيروس لا يمكنه أن يقتل سوى " ضعيفي المناعة "رغم أيماني الكلي بأن الحياة والممات بيد الله سبحانه وتعالى، ولا يخفي عليك شيء يا معالي الوزير بأنني أصبحت أشك في الكثير مما تقوله وزارة الصحة، فما قالته وزارتكم حول عدم وجود مخاوف لإنتشار المرض بشكل فظيع في محافظة ظفار شيء، وزيارة وكيل وزارة الصحة وذهابه شخصيا الى المحافظة لتنظيم ندوة يترأسها سعادته شخصيا ليتحدث فيها عن المرض وتداعياته وخطورته شيء آخر، أظن يا وزير الصحة بأن الأمر أصبح مكشوفا وأن الوضع أصبح " خطيرا "..


تركي البلوشي

Sunday, 30 August 2009

الى وزير الإعلام الموقر..

إحتقان!!
من منا لم يلاحظ حجم الإحتقان الذي يعيشه الإعلاميون العمانيون مع وزارة الإعلام وعلى رأسها وزير الإعلام الموقر، ورغم إنني لا أكره وزير الإعلام الذي سلمني شهادة مسابقة الإبداع الإعلامي هذه السنة عقب فوزي بجائزة المركز الثالث في الحديث الصحفي دون ان يبتسم لي " ولو لثانية واحدة " ، الإ أنني من أشد المنتقدين لوزارته، و قراراته واستجواباته ومصطلحاته وملاحقاته الدائمة للصحفيين العمانيين الشجعان، فالأستجواب يجب ان لا يمارس على الصحفيين الذي آثروا نشر الحقائق وبثها في صحفهم، وإنما من المفترض أن يمارس على الأوفياء الذي آثروا أستنزاف العباد والبلاد بدلا عن خدمة الوطن، أولئك الوزراء الذين ألحوا على وزراء آخرين من أجل الحصول على بعثة كاملة لأبنائهم رغم أنهم يملكون نصف أموال البلد وأخص بذلك الوزير العزيز " السابق " الذي نحبه جدا : عبدالله عباس طيّب الله ذكره.

إحراج علني!!
( وزير الإعلام الموقر )، لقد كنت طالبا في السنة الثالثة حين ألتقيت بك لأول مرة في حلقة مفتوحة في جامعة السلطان قابوس، بعد محاضرة ألقاها الإعلامي العربي الشهير " جورج قرداحي " والذي تلقى من قبل موظفي أمن الجامعة تحذيرات " سابقة " توضح حرمة الحديث عن السياسة الإعلامية في عمان، من أجل ذلك كان جورج " يعقب على كل جملة أنتقادية ضد الإعلام العربي عبارة " وأستثني عمان" وكأننا نعيش في بلد المثالية والكمال!!.. أنني ورغم صغر سني تلك المدة الزمنية يا وزير الإعلام، كنت متيقنا إن سموما " حقائقية رمادية " تم بثها الى جورج قرداحي من قبل أمن جامعة السلطان قابوس، وهذا لا يعنيني أبدا، ما يعنيني هنا هو ما قمت به ( معاليكم ) من سوء تعامل مع أحد الشباب العمانيين الشجعان، والذي وجّه اليك سؤالا أستطاع من خلاله أن يحرجك إمام أصحاب المعالي والسعادة والمشايخ والأكاديميين وأمام مئات من الطلبة والطالبات في قاعة المؤتمرات بالجامعة، سؤالا تعرض الى سبب استجواب كلا من طيبة المعولي وعبدالله الريامي ومنعهما من الحديث في أي وسيلة إعلامية..
( وهنا أقصد بانه لابد من توافر الشفافية والوضوح في التعاطي مع كل قضايا الوطن المختلفة، خاصة فيما يتعلق بقضايا حقوق المواطن، ومشاكله وهمومه، فأن كان تعاطيك مع ذلك الشاب العماني بتلك الطريقة الغاضبة والإنفعالية وانت وزير لوزارة حساسة جدا، فكيف سيكون الوضع بالنسبة للوزارة التي تشغل منصب الوزير فيها، صدقني يا معالي الوزير لا نريد أن نشتم او نعادي أو نخطأ في حق أحد، وكلنا خطاؤون ولكن إذا جاء الخطأ " بشكل غير مسرول " من مسؤولين لهم كلمة قوية في الوطن والحكومة فهذا ما يثير التساؤل لدينا. وكما تعلم يا معالي الوزير باننا نسعى الى العمل من اجل تطوير الإعلام العماني بالصوت والكلمة الطيبة ".. )
لقد كان ذلك السؤال جريئا ومحرجا بالنسبة لك، لقد أيقنت ذلك اليوم، أنك وقعت في مأزق يعاني منه الإعلام العماني ككل، وأقصد هنا سوء التعامل مع الحقيقة، فقد قمت يا معالي الوزير الموقر، بالتهرب من الإجابة،حيث انك فضّلت الغضب من ذلك الشخص، ووصفته بعدم الدقة بنبرة حادة وغاضبة، ( وهو الشيء الذي جعلك تكون في غير المستوى الذي ينبغي أن تكون عليه، كونك وزير إعلام الدولة )
... اليس كذلك يا معالي الوزير الموقر؟!.. معالي الوزير الموقر، يا وزير الصحفيين والمذيعيين والمقدمين والممثلين، لا أريد أن تغضب مني، ولكنني فعلا أؤكد لك بأن هناك أحتقانا واضحا يعيشه الإعلام العماني في قضايا مصيرية كثيرة من بينها " الحقيقة " والتعامل معها، فشخصكم يا وزير الإعلام الموقر لم يستطع التعامل مع ذلك الطالب الذي وجّه اليك سؤالا محرجا، وآثرت التهرب والإجابة بغضب، فكيف لوزارتكم الموقرة أن تتعامل مع الحقائق، ومع معطيات الواقع العماني، إن كنتم انتم بشخصكم لا تمتلكون ادوات التعامل مع المشهد؟!!
معاليك/ شكرا، وأتمنى للإعلام العماني المزيد من التقدم



سعادة الوكيل:هل تستطيع وزارتكم التقليدية ان تشغل هذا الكم الهائل من الإعلاميين المتطلعين لمستقبل أفضل؟!


/
/
/
/


لا تغضب يا معالي الوزير!!
( معالي الوزير ) أنني لا اتمنى ان تقرأ هذه التدوينة، لأنني يا معالي الوزير التحقت بصحيفة عمانية خاصة قبل شهرين فقط، وأخشى أن تغضب مني وتدعوني في وزارتك لاستجوابي، ولكن هذا لا يعنيني، فالاستجواب قد يجعلني أكثر الشخصيات شهرة في عمان، ولكن ما أخشاه يا وزير الإعلام الموقر هو " أن تأمر بطردي من الصحيفة " وهو الأمر الأكثر خطورة بالنسبة لي، لأنني بذلك سأفقد مرتبي الشهري وبذلك لن أستطيع من تأدية واجباتي المالية في البيت، وهذه هي المصيبة الكبرى، وزير الإعلام الموقر، انني أتمنى أيضا أن لا تقرأ هذه التدوينة، حتى لا تغضب مني، ومن ثم تمنع حصولي على ( ترخيص مزاولة المهنة )، وهو الشيء الآخر الذي أحاول ان أحصل عليه من قبل وزارتكم الموقرة يا ( معالي الوزير ).

أحبك جدا!!
معالي الوزير الموقر أنني لا أكرهك أبدا، على العكس تماما، واتمنى ان لا تصدق ما يقوله المغرضون عني، أنني رجل مسالم وواضح أعمل في وضح النهار " لست خفاشا ليليا ". صدقني يا معالي الوزير أنني أحبك انت وأحب سعادة الوكيل الموقر ( عبدالله بن شوين ) الحوسني الذي ابتسم لي ليلة حصولي على جائرة مسابقة الإبداع الإعلامي، عكسك تماما، فأنت قابلتني بوجه صامت أما هو فقد أبتسم لي أبتسامة جميلة جدا، رغم أنه يذكر جيدا بأنني قد أغضبته ذات يوم في جامعة السلطان قابوس حين أجريت معه حوارا صحفيا سريعا أمام الملأ ، وقلت له هل تستطيع وزارتكم التقليدية ان تشغل هذا الكم الهائل من الإعلاميين المتطلعين لمستقبل أفضل؟! هل تذكر ذلك السؤال يا سعادة الوكيل العزيز ( عبدالله بن شوين الحوسني ) ؟!!


وأخيرا: معالي الوزير، سعادة الوكيل : لكم مني خالص الحب والود والاختلاف..

Wednesday, 26 August 2009

الخيبات الاربعة في الدراما العمانية!!


كيف تفهم الدراما العمانية في خمس دقائق?!

فقط إقرا هذه التدوينة





- استمرارا في حملة " تقييم الدراما العمانية " وردا على كل المخرجين الذي دافعوا قبل ايام عن الأعمال الدرامية العمانية الرمضانية هذه السنة!!

الفكرة المعطوبة:
لا أعرف لماذا تتميز الدراما العمانية بالتكرار والتخلف " الفني " والتقليدية في عرض أفكارها، فلا تجد في اي موسم رمضاني والذي يعد موسم المسلسلات بإمتياز سوى التكرار و " القدامة " في فكرة النصوص والمسلسلات المعروضة، فلا جديد في الفكرة التي يعالجها النص الدرامي العماني فالقضايا محصورة في عدة نقاط هي : " الحسد " " الخلافات العائلية "، المخدرات " الموضوع الذي يعتقدون بانه سيحطم الدنيا "، " الارض والورثة "، " احتراق الشركة والديون " هذه هي القضايا المركزية التي يعالجها او تعالجها الدراما العمانية في دراماها التعيسة سنويا !!.. كلنا نعلم ان الفكرة هي اساس نجاح كل عمل، خاصة الأعمال الإعلامية الدرامية، ولا أدري لماذا أصيبت أفكار الدراما العمانية بالعطب!!، هل لأن هناك عقلية رجعية جدا " فنيا " تحاول مكافحة النصوص التي تحتوي على افكار فنية وقضايا جديدة تعكس حراك المجتمع العماني، أم ان هناك فعلا قضية اخرى تسمى " ضعف كتاب النصوص"!!!، الكارثة الكبرى هي ان تلك الدراما تعرض في إعلام الدولة، وهو الإعلام الرسمي الذي يعكس صورة الدولة بكل أحداثياتها وتطوراتها!!!

وكما يقول محمود درويش : ما اكبر الفكرة، ما أصغر الدولة!!

ولكن هنا نجد العكس تماما : ما أتفه الفكرة ما اكبر الدولة!!

الممثلون المولولون:
ولان وجود الممثلين المحترفين هو أساس قيام الصناعة الدرامية القوية الراقية، الا اننا نعيش العكس تماما في ما يخص الدراما العمانية، فمنذ ثلاثين عاما، والوجوه تتكرر، بل أن صيغة التمثيل أيضا تتكرر، اللهم ارحم الممثلين الذي رحلوا، وخلفوا على الأقل فنا راقيا في ايام الثمانينيات " مثل سعد القبان " وغيرهم، من منا لا يتذكر مسلسل وتبقى الأرض، ذلك العمل الدرامي الذي لا يزال الجيل الثمانيني يحتفظ بذكرياته، الذي اعتبره الكثيرون من أفضل الأعمال الدرامية الخليجية في تلك الفترة، ولكنر رغم ذلك، لم تتغير طريقة تمثيل الممثل العماني في تقديم أعماله وفي تطوير اداءه، بل ما زالوا يصرخون ويلولون، وينادون آبائهم في كل مشهد بعبارة سخيفة جدااا " وآبووووووووووي " هذه العبارة التي لا تعكس سوى لهجة إعلامية " بلهاء " تم تكريسها من قبل عدد من الممثلين الذي أساءوا للفن والدراما، ولكن لا نلوم الفنانين وحدهم بل أننا نلوم الذي يديرون هؤلاء الفنانين، من مسؤولين ومن ووزراء سابقين كان لهم شأن بالقطاع الذي اتحدث عنه، نعم الوزراء والمسوؤلين عن قطاع الإعلام والدراما هم الذي أساءوا للفن وللممثلين، وجعلوهم نسخ مكررة طوال السنوات الماضية، وأقصد هنا اولئك الوزراء الذي كانوا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة في الدرداما العمانية!! ولعل ما قاله جمعة هيكل في الحوار الأخير الذي نشر مؤخرا، يؤكد على ما اقوله في مسألة تحكم المسؤولين في اختيار الممثلين والنصوص والإخراج والتنفيذ والبلاوي والمصائب!!


اللهجة الملتوية!!
دائما ما تعد اللغة هي الوسيط الثقافي بين الجمهور والمتلقي، فهي الطريق الذي يسلكه الممثل من أجل التعبير عن فكرته وعن محيطه وعن انتماءه للفكرة التي يتحدث عنها من خلال التمثيل اللغوي الجيد، وتعتبر اللهجة هي الوسيط الذي تستخدمه الدراما العمانية، ولكن ما طبيعة اللهجة التي تتحدث بها الدراما العمانية؟!، انها تلك اللهجة الغبية التي تسخر من عقل المشاهد وثقافته المحلية، بطريقة مقززة جدا، تدعو الى الاشمئزاز، لهجة كرسها الممثلون بعد أن تمكنت منهم، وأصبحوا يرددونها في مختلف مسلسلاتهم التعيسة المخلة بمبدأ احترام العقل وأحترام المشاهد. الكل يعلم بان الإعلام والدراما ايضا كجزء لا يتجزا من الخطاب الجماهيري له تأثير في تشكيل الصورة النمطية الثقافية لدى المشاهدين، خاصة إذا كانوا من مناطق اخرى او من ثقافات خارجية، ولعلنا نشاهد تفاهة الصورة النمطية التي كونتها اللهجة الدرامية السخيفة التي أستخدمت طوال عقود في الدراما والمسلسلات العمانية، تلك اللهجة المميعة والمصابة بالإلتواء " كما يقول أحد الأكاديميين في قسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس. ولعل ما حدث في شعبية الكرتون من سخرية باللهجة العمانية لا تعكس سوى مستويات تكوين الصورة النمطية التي خلفتها الدراما العمانية!!


كذبة الرقابة!!
في كل لقاء حصري لممثل عماني تجد العنوان الرئيس في تلك المجلة اوو الجريدة لا يبتعد كثيرا عن قضيتين هما " الاجور التي يتقاضاها الممثل العماني "، والقضية الثانية متعلقة " بالرقابة على النصوص وعمليات القص التي تتعرض لها "، ويلقي الممثل اللوم على الرقابة كونها هي التي تلعب هذا الدور، وانا شخصيا أؤمن بكامل إدراكي العقلي بان الرقابة وديكتاتوريتها وصلت حدا كبيرا في الدراما العمانية، وهناك أناس متخخصون يعملوت في قسم الرقابة بالتلفزيون، ولكن دعونا نتسائل من هم الذي يعملون في قطاع الرقابة في التلفزيون، ومن هم الذين يقومون بقطع وحذف النصوص والمشاهد.. انها فعلا سخرية أخرى ووهم آخر أصيبت به الدراما العمانية،، ولأنني كنت أعمل صحفيا في أحدى المجلات واجريت بعض الحوارات مع عدد من الفانين تاكدت بان قضية الرقابة لا تختلف كثيرا عن قضية الحرية لدى جون ميلتون الإنجليزي الذي كان من أشد المدافعين عن الحرية، وما أن وصل جون ميلتون الى السلطة أصبح من اشد الدكتاتوريين في انجلترا في القرن الثامن عشر!! هنا تشابه واضح بين قصة جون ميلتون وقصة الرقابة في الدراما العمانية، ودعني أربط الموضوع ببعضه، أن الذين يديرون قسم الرقابة في التلفزيون العماني هم عدد من الممثلين الذي يعملون اصلا في وزارة الأعلام قسم الرقابة، وأنا اعرف بأن أقدم الممثلين الذين يعملون ويصرحون يوميا عن حلجتهم لايقاف الرقابة، هم نفسهم من يعملون بقسم الرقابة في التفلزيون العماني، الا تعد هذا سذاجة جديدة ترتكبها الدراما العمانية في نفسها؟!..
تركي البلوشي
يتبع!!

Tuesday, 25 August 2009

كبرياء الوزراء في مأزق!!

بعيدا عن الفن .. قريبا من السياسة

فضائح وطنية!!
سمعنا فضائح كثيرة في الفترة الماضية ورأينا وثائق بحجم الفاجعة تم تسريبها للأحرار، وفضائح وزارة التعليم العالي وصلت سقف السماء، كما توقعت وكما كنت على مبدأي بأن المدونات ستعمل على تشكيل نفسها لتكون مصادر للرأي والمعلومات على المستوى الإعلامي، وأقصد هنا ما تم بثه على مدونة عمار المعمري من وثائق خاصة بهذا الشأن ومن ثم نشر أحد الصحفيين لخبر استفسارات الرقابة المالية بالدولة لوزارة التعليم العالي حول المنح والبعثات لكبار المسؤولين في الدولة!!

في الصحافة النشر أهم من السبق أحيانا!!
عموما كثير من أصدقائي الصحفيين حصلوا على هذه الوثائق قبل أن تنشر في المدونات، وقد كان الزميل زاهر العبري يكتب موضوعا متكاملا حول القضية لولا أن أحد الصحفيين في الجريدة التي أعمل بها قد كتب الخبر، ليكون سباقا في ذلك، وعندما سألت زاهر العبري عن ذلك، قال لي بكل تواضع ليس من اهدافي أن أكون سباقا في كل الأخبار الصحفية، الأهم هو ان المعلومات تم نشرها والخبر تم تداوله في وسائل الأعلام بغض النظر عن الأسم الذي قام بنشره، فالهدف الأسمى هو نشر الفضيحة بغض النظر عن الصحفي الذي قام بنشرها. فعلا روح صحفية رائعة لمستها في زاهر العبري احد الصحفيين الذي تشرفت بمعرفتهم.

جهاز الرقابة يصفع وزارة التعليم العالي!!
اليس من الكارثة أن يقوم عبدالله عباس بتقديم رسالة الحاح واضحة من أجل تقديم منحة لأبنه، رغم أن أبن عبدالله هو من الأرستقراطيين العمانيين الأبرار، هذا ليس كلامي هذا هو كلام جهاز الرقابة، ان ما قامت به جهاز الرقابة هي رسالة واضحة تقول " يا جماعة عبدالله عباس عنده اموال وقادر على تدريس أبناءه لماذا تم منح بعثة لأبنه الذي لم يحصل على نسبه تؤهله للحصول على بعثة كاملة " محمول مزمول " كما يقال في المثل العماني!!

الاستفسار إدانة
هل تتوقعون بأن ما قيل وأن ما قامت به جهاز الرقابة المالية من توجيه لأستفسارات معينة يخص هذا الجانب، هو امر عادي، وأن الاستفسار لا يعني الإدانة يا جماعة مجرد الاستفسار يدل على أن هناك أمر خطير قد حدث في وزارة التعليم العالي، فعلا كارثة حقيقية وهي ان أبناء كبار المسؤولين هم الذي يهنأون بحقوق غيرهم، يا أخي تعبنا من هذا الصمت والدجل الذي تمارسه الجهات الرسمية في الوطن,

الإجابة على الاستفسار تأكيد للإدانة!!
طيب.. لو نفترض ان الاستفسار هو مجرد استفسار، ولنتمسك بفرضية الذي يسأل لا يغيب، إذن دعونا نفترض والافتراض جائز أن الاستفسارات التي قدمتها جهاز الرقابة المالية بالدولة هي عبارة عن اسئلة عادية جدا، دعونا نرجع الى ما بعد الاستفسارات، دعونا نقرأ الإجابات والمبررات التي قدمتها وزارة التعليم العالي لجهاز الرقابة، هل هي إجابات مقنعة، هل الإجابة التي وردت في ردود الوزارة على بعثة لأبن عبدالله عباس هي مقنعة ومنصفة، لا أظن ذلك أبدا، اجد أن تلك الإجابات السخيفة المنحطة هي ليست سوى إدانة حقيقية من وزارة التعليم العالي لنفسها بسبب عدم إجادته لتمثيل الدور وأستكماله، وما تم في نهاية الأمر فعلا كان انتصارا حقيقيا على الاقل، خاصة بعد انتشار الوثائق التي تعد الأنتصار الاهم لأنه لو لم تنتشر لمَ قرأنا إجابات وسخافات وزارة التعليم العالي على جهاز الرقابة!!

عموما تدوينتي ابدأها بما قاله عبدالله القصيمي في حق تاريخ العرب والذي وصفه في عبارة مختصرة جدا مفادها: ( كبرياء التاريخ في مأزق ) مهاجما السلطة والقوة والديكتاتورية ، فأنني أتصرف في عبارة عبدالله القصيمي وأقول في حق بعض وزرائنا " كبريائكم ايها الوزراء في مأزق "..

رسالة حادة كالشفرة!!
انتم يا وزراء الكبرياء، والصدق، والقوة، والسلطة، والمحسوبية،
والفساد الإداري والمالي، وزراء كبرياء الصوت والصورة، وزراء كبرياء النظارات الشمسية والليموزين، و" البشت " والمصر الديواني، كبرياء السرقات " التحت طاوليه "..
كبريائكم يتآكل من القاعدة، لان كبريائكم نفسه قاعدته عبارة عن "
1. كذب،
2. تلفيق،
3. تسلق،
4. مصالح،
5. مناقصات شخصية،
6. وتلميع،
7. وتقارير رمادية،
8. وشائعات،
9. واجتماعات فارغة،
10. رؤساء مجالس ادارات " سرقاتية "
11. حفلات شاي وتفاهات،
12. سعادتك ومعاليك،
13. تصريحات مصابة بنقص نمو!!!!!!

وفوق هذا كله ، قال ماذا ؟!!
قال" وبسبب إلحاح من والده " الذي كان برتبة وزير ويملك الملايين " الله يزيد ويبارك "" نطالب بمنحه بعثة كلية !!

الالحاح في تلك الحالة:
" عيب وعار "
نموذج السرقاتية
نموذج للبخل
نموذج للجشع
نموذج للمواطنة " ..... "



وأخيرا
وكما قال محمد الماغوط باللهجة الدراجة في مسرحيته الشهيرة سرب


" ولك في بلاد عم تنبااااااااااااااااااع "
تركي البلوشي

Monday, 24 August 2009

موسم المصائب الدرامية!!>>!!

موسم المصائب الدرامية!!

فكرة المصيبة!!
فكرة رائعة تلك التي أمسك بها المدون بدر الهنائي حينما تحدث عن الدراما العمانية وبدأ " يفصخ ثومها " كما يقال باللهجة الدراجة.. فكرة دقيقة جدا لامست الى حد كبير الحركة الدرامية في السلطنة خاصة مع شهر رمضان الا وهو موسم المصائب الدرامية بإمتياز!!

مواسم مصائبية!!
شهر رمضان يعد أفضل تجربة تسمح للفرد أن يقيم الإعلام العماني الرسمي والخاص وخاصة في مجال الدراما.. انظروا الى مسلسلات التلفزيون التعسة والتي تنتج باموال باهظة وبإنتاج ضعيف جدا، وما أكثرها من مصائب انتاجية تلك التي تلقى بكالها على الإعلام العماني!! في شهر رمضان يمكنك أن تقيم جهد السنوات في شهر، ففي شهر رمضان يعمل القطاع الدرامي على بذل اكبر جهد من اجل إخرج العمل الفني بالشكل الامثل ولكن في نهاية الامر نجد بان العمل هو عبارة عن " ولولات فنية وصراخ والوان باهتة وصور سيئة وتمثيل أسوأ!!

كن ممثلا سخيفا!!
في الدراما العمانية تعودنا على صيغة التمثيل الجمعي " التهريجي المحترف " انه فعلا منهج فني يمارسه الفنانون العمانيون وكأنهم تيقنوا بأن الأسلوب الدرامي هو عبارة عن " صعود وهبوط على الدرج، وأشخاص يركضون ويصرخون، وكأنهم يقولون باننا ضد الدراما الصامته !!!

ارتكب حماقة ثم أنتقدها!!
ويمارس الكثير من الممثلين العمانيين " الجميلين " حماقات في حق الدراما العمانية وكانهم يمارسون طقوسهم المعتادة خاصة في " تمييع وتلوية اللهجة " كما يقول بعض الأكاديميين في جامعة السلطان قابوس وكأنهم في حرب ضد اللهجة العمانية المتوسطة!! لقد انتج الكثير من الفانينن من بينهم سعود الرمكي وامينة عبدالرسول وغيرهم من الممثلين " الكبار " الذي يعدون من كبار الممثلين " عمريا " لهجة فنية سخيفة جدا لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن المجتمع العماني الذي تميز بلهجاته المختلفة والمتعددة، حيث ساهم الكثير من الفنانيين في تقديم اللهجة العمانية " الفنية الدرامية " على انها لغة اعلامية يخاطب بها الجمهور العربي!! ويدافع الكثير من الممثلين امثال الذي ذكرتهم سابقا عن انفسهم عندما سالتهم في احدى التحقيقات الصحفية التي اجريتها في احدى المجلات الفنية حول موضوع الاساءة للهجة العمانية في شعبية الكرتون دافع اولئك الفنانون الذي اساءوا للهجة العمانية دافعوا عن اللهجة العمانية وقالوا بان شعبية الكرتون أساءت للهجة العمانية وللثقافة العمانية، في حين أنهم نسوا حماقاتهم الفنية التي أرتكبوها في سنوات عديدة مما نتج عن تلك الحماقات " لجهة إعلامية سخيفة "!!!


وللمصائب بقية!!!

يا متسولي عمان أتحدوا !!

قبل قرون قال كارل ماركس في خطابه الإشتراكي مخاطبا الطبقة الكادحة في العالم: يا عمال العالم أجتمعوا "

اما شعار " يا متسولي عمان اتحدوا " فهي مقولة كبار المتسولين في عمان خلال شهر رمضان!!

التسول هي مهنة أقل تكلفة وأكثر ربحا!!

في عمان التسول ينقسم الى نوعين:
تسول داخلي: من ابناء البلد
وتسول خارجي: من ابناء البلدان الاخرى!!

التسول هو التمثيل الأكثر نجاحا والاكثر تأثيرا !!

التسول هو ان تدعي المرض وتمشي برجل واحدة وتصمت، وتومئ برأسك وتوهم الآخرين بانك معطل كليا!!

التسول هو ان تقول: لله يا محسنين!!

التسول: هو ان تقول أقل وتفعل أكثر!!

التسول: هو ان تدعي بأن امراض العالم كلها في جسدك!!

التسول: هو أن تحمل كل أنواع الادوية في يدك!!

المتسول الفاشل: هو ممثل جيد أمام الجمهور، ولكن تمثيله له رجع صدى سيء من الجمهور!!

المتسول الناجح: من يتسول على أنقاض المتسولين الآخرين!!

المتسول الأكثر ربحا : من يتسول أولا.. يربح كثيرا!!

المتسول المحترف: من يمارس التسول ولا يتعرض للإهانة!!

المتسول الغبي: من ينسى أن يحفظ وجوه الذين تسول اليهم سابقا، فيعود ليتسول مجددا، وبأعذار أخرى!!

المتسولة: عكس المراة الطبيعية تدّعي بأنها" قليلة الكلام "!!

المتسول: عكس الرجل الطبيعي يدّعي بانه " ضعيف البنية "!!




ولنا لقاء..


تركي البلوشي

Sunday, 23 August 2009

رصد يومي للوطن في رمضان

رصد رمضاني..

رمضان هو الشهر الوحيد الذي أجد فيه ابناء القرية في القرية!!

في رمضان المدينة غالبا ما تقف السيارات امام المساجد وقت الصلوات، وكثيرا ما تقف السيارات امام البيوت طوال السنة " باقي الشهور "!!

يخسر اصحاب محلات الحلاقة والتجميل في رمضان!!

في شهر رمضان و " في عمان " ترتفع نسبة الكوليسترول لدى المواطنين في البيوت بسبب كثرة الزيوت المستخدمة في الطبخ، ويموتون في المستشفيات، لمعالجتهم بالطريقة الخطأ!!!

في رمضان يخرج بعض الموظفين من عملهم وهم شبه نيام، ويدخلون وهم شبه نيام!!

من التناقضات الإجتماعية في شهر رمضان : انه شهر يتسول فيه الناس، ويتسوق فيه الناس!!

في رمضان تغيب الأبدان والعقول وتغيب الذهون ولكن.......تحضر الصحون!!!!


في رمضان يعمل المتسولين على الترويج للتبذير فيقولون : رمضان كريم !!!!

في رمضان تختفي انواع الاصباغ والعطور والبخور في اماكن العمل والتسوق!!!

رمضان في الصحف!!!!!

في الصحف تكثر الملاحق الدينية، وتختفي الإعلانات السافرة!!

في شهر رمضان وفي الصحف اليومية تكثر صور الوجبات والافطار!!، وتختفي صور القتلى والموتى!!

في رمضان تختفي المقالات في الملاحق الثقافية، لأن المثقفين " صائمين "!!!!

في رمضان يختفي شعر " النبطي والفصيح " في الغزل ، وتكثر القصائد الدينية والصوفية!!

في رمضان يدّخر الكثير من الصحفيين أموالهم، لأنهم " يستضافون الى موائد افطار طويلة عريضة " !!

في الصحف المحلية ترتفع نسبة الاخبار التي تتحدث عن حفلات الافطار لدى الشركات، ويختفي النقد!!


ولنا " عناوين أخرى "!!!


تركي البلوشي